اختبار جديد: هل جهاز MacBook Neo بسعر 599 دولار قادر على تشغيل الألعاب؟

اختبار جديد: هل جهاز MacBook Neo بسعر 599 دولار قادر على تشغيل الألعاب؟

رغم أن شركة Apple لم تُقدم جهاز MacBook Neo كأداة مخصصة للألعاب، إلا أن بعض المستخدمين يختبرون قدراته في هذا المجال. أظهرت تجربة قام بها يوتيوبر قدرة الجهاز، الذي يُعتبر اقتصاديًا، على تشغيل مجموعة متنوعة من الألعاب، مما يطرح تساؤلات حول إمكانياته في عالم الألعاب.

يبدأ سعر جهاز MacBook Neo من حوالي 599 دولارًا أمريكيًا، مزودًا بشريحة A18 Pro المستخدمة في أحدث هواتف iPhone. وعلى الرغم من أن الجهاز مصمم أساسًا للإنتاجية والاستخدام الطلابي، إلا أن الاختبارات الأخيرة تسلط الضوء على قدرة معالج الرسوميات المتفوق من Apple على دعم الألعاب غير الاحترافية.

أداء MacBook Neo في اختبارات الألعاب

اختبر اليوتيوبر مجموعة من الألعاب، بما في ذلك:

– ألعاب مصممة خصيصيًا لنظام macOS – ألعاب تعمل عبر طبقات الترجمة – ألعاب تمت محاكاتها

نتائج الاختبارات كانت متفاوتة، حيث حققت بعض العناوين أداءً جيدًا بشكل مشجع للجهاز في هذه الفئة السعرية. على الرغم من ذلك، لعبت لعبة Cyberpunk 2077 بدقة 720 بكسل مع إعدادات رسومية منخفضة، مشيرة إلى القيود التي تواجهها الأجهزة لتشغيل الألعاب المتطلبة. بينما قدمت لعبة Minecraft أداءً ملحوظًا، حيث حققت سرعة تتراوح بين 50 و300 إطار في الثانية بدقة 1080 بكسل، بحسب إعدادات الرسوم.

علاوة على ذلك كانت الألعاب التي تعمل عبر طبقات الترجمة أقل اتساقًا، حيث وُصفت لعبة Counter-Strike 2 بأنها “غير قابلة للعب”، بينما سجلت لعبة Mewgenics المستقلة تجربة جيدة بفضل تصميمها ثنائي الأبعاد واستخدام OpenGL.

تأثير طبقات الترجمة على الأداء

تُعتبر طبقات الترجمة ضرورية لتشغيل ألعاب Windows على أجهزة Mac، إلا أنها غالبًا ما تتسبب في انخفاض الأداء، ويتفاوت هذا الانخفاض وفقًا لنوع اللعبة وكفاءة طبقة الترجمة المستخدمة.

هل يشير ذلك إلى تحول في أجهزة Mac نحو الألعاب؟

على الرغم من هذه النتائج، لا يعني ذلك أن أجهزة Mac سترتقي لتنافس أجهزة الكمبيوتر المحمولة المخصصة للألعاب في المستقبل القريب. ومع ذلك، تشير الاختبارات إلى تحسن قدرة أجهزة Apple على تشغيل الألعاب، بما في ذلك الأجهزة ذات المستوى المبتدئ مثل MacBook Neo. فشريحة A18 Pro توفر طاقة معالجة رسومية تفوق المعالجات التقليدية، وهو ما يفسر الأداء الأفضل لبعض العناوين.

تظل مكتبة ألعاب macOS محدودة نتيجة نقص العناوين الأصلية والدعم من المطورين. رغم استثمارات Apple في تقنيات وأدوات الألعاب، تبقى معظم الإصدارات الكبرى متوجهة نحو أجهزة الكمبيوتر ووحدات التحكم التي تعمل بنظام Windows.

إن حقق جهاز Neo نجاحًا تجاريًا، فقد يكون لدينا المزيد من خيارات الألعاب على أجهزة Apple، بالإضافة إلى تحسينات محتملة في Apple Arcade. هذا من شأنه أن يشجع المطورين على تقديم المزيد من الألعاب الأصلية لنظام macOS، مما يعزز مكانة Apple في سوق الألعاب.

مع اقتراب عام 2026، من المتوقع أن تستمر Apple في تحسين أداء الرسومات في شرائحها. سيكون من المثير متابعة كيفية تأثير هذه التحسينات على قدرات الألعاب لأجهزة Mac، وما إذا كانت ستؤدي لزيادة اعتماد اللاعبين على هذه الأجهزة. من المهم أيضًا متابعة تطور دعم المطورين لنظام macOS، حيث يُعتبر توفر الألعاب الأصلية عنصرًا أساسيًا لنجاح أجهزة Mac كأدوات للألعاب.