نتائج Exynos 2600 في اختبارات الذكاء الاصطناعي تلمّح إلى مزايا ذكية في Galaxy S26
تشير تسريبات جديدة لنتائج اختبارات MLPerf Mobile v5.0 إلى أن معالج Exynos 2600 قد يكون الأكثر تطورًا من سامسونج على صعيد الذكاء الاصطناعي، ما يفتح الباب أمام مزايا أكثر سلاسة وذكاء في سلسلة Galaxy S26 المرتقبة.
وبحسب النتائج المسرّبة فإن نسخة الاختبار تعود إلى نوفمبر 2025، وتُظهر تفوقًا لافتًا لـ Exynos 2600 في أداء مهام التعلم الآلي على الجهاز نفسه.
فقد سجل المعالج 1185 نقطة، مقابل 880 نقطة لمعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5.
أداء ينعكس على التجربة اليومية
هذا الفارق، وفق مراقبين، لا يتعلق بالأرقام بحد ذاتها بقدر ما ينعكس على تجربة الاستخدام. فالترجمة الفورية، على سبيل المثال، تبدو أقرب إلى الاستجابة اللحظية، بدل الشعور بالتأخير.
كما يُتوقع أن تتحسن ملخصات الصوت وفهم السياق، إلى جانب سرعة استجابة المساعدات الذكية على الجهاز.
وفي اختبارات التعرّف على الأجسام، حقق Exynos 2600 نتيجة 4661 مقابل 4221 لمنافسه من كوالكوم.
ويُرجح أن يؤثر ذلك مباشرة على أداء الكاميرا، مثل تسريع تثبيت التركيز على الأجسام المتحركة، وتقليل تأخر الغالق، وتحسين دقة الحواف عند تصوير مشاهد سريعة.
توليد الصور محليًا
أبرز ما لفت الانتباه هو أداء توليد الصور على الجهاز، حيث أظهرت النتائج قدرة المعالج على إنشاء صورة بدقة 512×512 بكسل في نحو ثانية واحدة، دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت.
وتنسجم هذه النقطة مع توجه سامسونج لتعزيز مفهوم Galaxy AI كمنظومة تعمل محليًا وتحافظ على خصوصية البيانات دون الاعتماد على الحوسبة السحابية.
رغم هذا التفوق، لا تزال معالجات Snapdragon تتقدم في بعض المهام، مثل تجزئة الصور وتحسين الدقة الفائقة.
كما أن اختبارات MLPerf تبقى بيئة مضبوطة، وقد يختلف الأداء الفعلي بحسب إدارة الحرارة وجدولة المهام، وطريقة استفادة واجهة One UI من وحدة المعالجة العصبية.
هل ينتهي الجدل حول Exynos؟
إذا انعكست هذه النتائج، ولو جزئيًا، على النسخ النهائية من هواتف Galaxy S26، فإن Exynos 2600 قد يتجاوز صورته السابقة كخيار “غير مفضل”، ليصبح معالجًا منافسًا حقيقيًا يقدم قيمة فعلية في الاستخدام اليومي، لا مجرد أرقام على الورق.

تعليقات