ميتا تعيد تقييم ميزة التعرف على الهوية عبر نظاراتها الذكية في خطوة نحو 2026

ميتا تعيد تقييم ميزة التعرف على الهوية عبر نظاراتها الذكية في خطوة نحو 2026

تستعد شركة ميتا بلاتفورمز لإعادة إطلاق تقنية التعرف على الوجوه عبر نظاراتها الذكية، بعد فترة توقف دامت خمس سنوات بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والتشريعات.

يهدف مشروع “Name Tag” الداخلي إلى تمكين المستخدمين من التعرف على الأشخاص من حولهم والوصول إلى معلومات عنهم من خلال مساعد الذكاء الاصطناعي المدمج في النظارات. ومن المتوقع الإعلان عن إطلاق هذه الميزة خلال العام الجاري، رغم استمرار النقاشات حول تفاصيلها النهائية.

وبحسب تحقيق نشرته “نيويورك تايمز”، فقد يتم إطلاق هذه الميزة في وقت قريب، بعد عدة أشهر من المناقشات الداخلية حول آلية وتوقيت الإصدار. يأتي هذا الإجراء بعد أن قامت ميتا بتحويل موارد قسم نظارات الواقع الافتراضي “غير الناجح” إلى تطوير نظارات ذكية أكثر أناقة ومزودة بمميزات الذكاء الاصطناعي.

يدفع هذا الاتجاه ميتا إلى استثمار من جديد في منتجات جديدة، حيث تأمل أن تحقق النظارات الذكية انتشارًا واسعًا، وتعول على ما وصفته “بالنجاح المبكر” لتحقيق ذلك.

استراتيجية مواجهة المنافسة في سوق الأجهزة الذكية

تسعى ميتا لتعزيز مكانة أجهزتها القابلة للارتداء في ظل المنافسة المتزايدة، خاصة من الشركات المتخصصة في تطوير الأجهزة الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأكد مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي للشركة، أن دمج تقنية التعرف على الوجوه سيعزز قدرة المساعد الذكي، مما يجعل نظارات ميتا أكثر تميزًا واستخدامًا يوميًا.

تحفظات بشأن الخصوصية ومخاطر محتملة

ناقشت ميتا في مذكرات داخلية طرق إطلاق الميزة بشكل مسؤول، مع الإقرار بوجود مخاطر على الخصوصية. ومن المقرر بدء الاختبارات في سياقات معينة، مثل مؤتمر للمكفوفين، مع نية التوسع تدريجيًا. ومع ذلك، حذر مدافعون عن الخصوصية من أن استخدام هذه التقنية في الأماكن العامة قد يمثل تهديدًا للخصوصية.

تجارب سابقة وجدلية

سبق أن قامت ميتا بدراسة إمكانية إضافة التعرف على الوجوه إلى نظارات Ray-Ban الذكية عام 2021، لكنها تراجعت بسبب قضايا تقنية وأخلاقية. ومن المتوقع أن تقتصر الميزة الجديدة على التعرف على جهات الاتصال والحسابات العامة لتقليل المخاطر.

تطور يتجاوز التعرف على الوجوه

تعمل ميتا أيضًا على تطوير نظارات بقدرات “Super Sensing” لرصد البيئة المحيطة بشكل مستمر، مما يمكن أن يحدث ثورة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.

سجل ميتا في الخصوصية يظل محل مراقبة

تحملت ميتا سابقًا تكاليف ضخمة لتسويات قضائية بسبب قضايا جمع بيانات المستخدمين. لذا، تظل مراقبة المنتجات الجديدة ضرورة للحفاظ على الالتزام بالمعايير التنظيمية.

تتطلع ميتا من خلال نظاراتها الذكية إلى إعادة تعريف تجربة المستخدم، مع التركيز على الابتكار وتقنيات الذكاء الاصطناعي، Despite ongoing concerns regarding privacy and digital security.