الولايات المتحدة تمنع استيراد أجهزة الراوتر الأجنبية خوفًا من التهديدات الأمنية
أقرت هيئة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) قرارًا جديدًا يمنع استيراد أجهزة الراوتر المصنعة خارج الولايات المتحدة، وذلك في إطار مخاوف متزايدة بشأن الأمن السيبراني وسلامة البنية التحتية.
ويبرز البيان الصادر عن الهيئة أن الأجهزة الأجنبية قد تُشكل ثغرة في سلاسل التوريد، مما قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الاقتصاد والبنية التحتية الحيوية وحتى أنظمة الدفاع. كما تُعتبر هذه الأجهزة خطرًا أمنيًا كبيرًا يمكن استغلاله لإحداث أضرار مباشرة.
وفي الوقت الحالي، تُنتج غالبية أجهزة الشبكات الخاصة بالعلامات التجارية الأمريكية في دول خارج البلاد، مثل المكسيك، حيث تعتمد شركات كبرى مثل Cisco وNetgear وArris/Motorola على خطوط الإنتاج هناك. بالإضافة إلى ذلك، تقوم بعض الشركات الصينية مثل TP-Link بتصنيع أجهزة موجهة للسوق الأمريكي في المكسيك، بينما تُعد Starlink من بين القلائل التي تُنتج داخل الولايات المتحدة.
في ظل القرار الجديد، يُمنع بيع أي أجهزة راوتر مصنعة خارج البلاد في السوق الأمريكي، ويتعين أن تمر الطرازات الجديدة بإجراءات اعتماد صارمة قبل السماح بدخولها. ومع ذلك، سيكون بمقدور المستخدمين الحاليين الاستمرار في استخدام أجهزتهم، رغم تصنيفها الآن كمخاطر محتملة.
يأتي هذا القرار بعد خطوة مشابهة اتخذتها الولايات المتحدة في نهاية عام 2025، عندما تم حظر الطائرات بدون طيار الأجنبية لنفس الأسباب.

تعليقات