اختبار احتراق شاشة LG OLED لمدة 3000 ساعة يكشف عن عيوب طفيفة ويتهم لعبة Overwatch 2 بالتسبب فيها

اختبار احتراق شاشة LG OLED لمدة 3000 ساعة يكشف عن عيوب طفيفة ويتهم لعبة Overwatch 2 بالتسبب فيها

في إطار التوجهات الحالية في عالم شاشات العرض، تزايد اهتمام البعض بتقنية “Mini-LED” كبديل لشاشات OLED، في ظل القلق من ظاهرة الاحتراق (Burn-in). ووفقاً لاختبار جديد استمر لمدة 3000 ساعة، يبدو أن هذه المخاوف قد تكون غير مبررة، رغم أن لعبة “Overwatch 2” كانت السبب الأساسي في ظهور عيوب ملحوظة، بسبب أشرطة التباين العالي والعناصر الثابتة في واجهتها.

أجرى قناة “Optimum” التقنية الشهيرة على يوتيوب اختباراً على شاشة LG UltraGear 32GS95UV، التي تحتوي على لوحة WOLED ثنائية الوضع، لتقييم أدائها بعد عامين من الاستخدام الافتراضي، حيث تعادل 3000 ساعة حوالي 125 يوماً من التشغيل المستمر. تم ضبط مستوى السطوع بين 80% و100% مع اتباع التدابير الوقائية الافتراضية، وتفعيل خاصية إخفاء شريط مهام ويندوز تلقائياً.

وقد تم استخدام الشاشة في مجموعة متنوعة من التطبيقات، لكن لعبة Overwatch 2 كانت المصدر الرئيسي للترفيه، واعتبرها المراجعون كمسبب رئيسي في تدهور البكسلات. فقد أظهرت 400 ساعة فقط من اللعب علامات دائمة لشريط “الصحة” في الجزء السفلي الأيسر من الشاشة، وهو أمر وثقه مستخدمون آخرون لشاشات OLED.

  • النتائج الرئيسية للاختبار:
    • تسبب شريط “الصحة” في ظهور علامات احتراق دائمة بعد 400 ساعة من اللعب.
    • عيوب واجهة المستخدم كانت مرئية عند الفحص باستخدام أنماط رمادية وملونة.
    • رغم العيوب، لا تزال الشاشة توفر دقة ألوان ممتازة ولون أسود عميق.
    • تم التوصية بتفعيل “الوضع الداكن” وتدابير وقائية أخرى لتقليل احتمال الاحتراق.

وتعليقًا على النتائج، أكد مراجع قناة “Optimum” أنه حتى مع وجود هذه العيوب، فإنها غالباً ما تكون غير ملحوظة أثناء الاستخدام العادي. ومع ذلك، أعرب بعض اللاعبين المتمرسين في التعليقات عن قلقهم من سرعة ظهور الضرر، مما يتطلب حذراً إضافياً.