استشاري يحذر: الألعاب الإلكترونية قد تصبح إدماناً حقيقياً بعد حظر روبلوكس
أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، عن قرار رسمي بحجب لعبة “روبلوكس” بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات. يأتي هذا القرار كاستجابة للتحذيرات التي تم عرضها في مسلسل “لعبة وقلبت بجد”، بشأن المخاطر المحتملة التي تشكلها هذه اللعبة على الأطفال.
وأشار عصام الأمير، نائب رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، خلال جلسة عامة لمجلس الشيوخ، إلى أن هذا القرار يأتي في إطار سعي المجلس لحماية الأطفال والنشء من المحتوى غير الملائم والمخاطر المرتبطة باستخدام بعض منصات الألعاب الإلكترونية.
ما هي لعبة روبلوكس؟
لعبة روبلوكس هي منصة متكاملة تسمح بإنشاء وتجربة آلاف الألعاب التي يطورها المستخدمون، مما يجذب ملايين الأطفال والمراهقين، مما يجعل الرقابة على المحتوى تحديًا كبيرًا.
مخاطر لعبة روبلوكس
كشفت تقارير عالمية عن عدة مخاطر مرتبطة باللعبة، منها:
- تحرش إلكتروني واستدراج الأطفال.
- أزمات نفسية نتيجة الإفراط في استخدام العالم الافتراضي.
- التواصل المباشر بين الغرباء والأطفال عبر الدردشة الصوتية والكتابية.
- وجود محتوى غير مناسب يتسلل من ألعاب ينشئها المستخدمون.
- تحديات خطرة تؤثر نفسيًا على الأطفال.
إدمان فعلي
وأوضح استشاري الطب النفسي الدكتور جمال فرويز أن الألعاب الإلكترونية يمكن أن تتحول إلى “إدمان فعلي” بدون رقابة مناسبة من الأهل، مما يؤثر سلبًا على سلوك الأطفال وقد يؤدي إلى مشاكل مثل:
- سرقة.
- عدم القدرة على التأقلم مع الحياة العادية.
طريقة العلاج
أكد الدكتور فرويز على أهمية التربية والتوجيه منذ الصغر، مشيرًا إلى ضرورة:
- إبعاد الأطفال عن الهواتف المحمولة والألعاب الإلكترونية.
- تقنين أوقات استخدام الهاتف.
- توجيه الأطفال نحو مهارات جديدة مثل الألعاب الرياضية، أو الأنشطة الفنية مثل الموسيقى والغناء.
تحركات برلمانية لحظر لعبة روبلوكس
وفي السياق، تقدم عضو مجلس الشيوخ، الدكتورة ولاء هرماس رضوان، باقتراح ينادي بتقنين أوضاع منصة “روبلوكس”، حفاظًا على القيم الأخلاقية والتربوية للطفل وتنظيم عمل منصات الألعاب الإلكترونية.
تمت مناقشة هذا الاقتراح في لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ مع ممثلي وزارة الاتصالات، حيث تم استعراض المخاطر والمخاوف المتعلقة بالمحتوى غير المناسب وتواصل الأطفال مع الغرباء.

تعليقات