شاشة Galaxy Book6 Ultra من سامسونج تتجاوز 1000 شمعة في سطوعها وتستمر المنافسة في التحدي
رغم بروز شركة سامسونج كواحدة من أبرز موردي شاشات OLED على مستوى العالم، إلا أن شاشات حواسيبها المحمولة لم تحقق مستويات سطوع تنافسية ملحوظة خلال عام 2025. وقد تجلى هذا القصور في طرازات جالاكسي بوك 5، حيث قدمت هذه الأجهزة انطباعات بصرية جذابة بمعدل تحديث يبلغ 120 هرتز، لكن مستوى السطوع ظل محصوراً عند حدود 400 شمعة تقريباً أثناء عرض محتوى SDR، وحوالي 550 شمعة في سيناريوهات HDR، كما هو الحال مع حاسوب جالاكسي بوك 5 برو 360.
تسعى سامسونج لتغيير هذه الصورة من خلال الطراز الجديد كلياً، جالاكسي بوك 6 ألترا، الذي خضع لاختبارات حديثة. يتميز هذا الإصدار بشاشة لمس OLED محسنة بقياس 16 بوصة، مما يضمن تقديم دقة عرض فائقة تبلغ 2880 × 1800 بكسل، إلى جانب معدل تحديث مريح يبلغ 120 هرتز.
تركزت تحسينات هذا الجيل على تعزيز مستويات السطوع بشكل ملحوظ، حيث أظهرت القياسات الجديدة قدرة الشاشة على الوصول إلى حوالي 500 شمعة عند عرض محتوى SDR. كما حققت قفزة كبيرة بتجاوزها حاجز 1100 شمعة أقصى سطوع عند عرض محتوى HDR، مما عزز تجربة المشاهدة للأفلام والألعاب.
ومع ذلك، عند تقييم هذا التقدم ضمن المنافسة الشرسة، يتضح أن الشركة لم تتمكن من التفوق على منافسيها بشكل كامل. فلا تزال الشاشة الجديدة تعاني من تحديات أمام أحدث شاشات OLED الترادفية التي تسجل مستويات سطوع تصل إلى 1600 شمعة، كما أن حاسوب ماك بوك برو 16 من أبل يحتفظ بتفوقه بفضل شاشة Mini-LED التي تبلغ 1000 شمعة في وضع SDR و1600 شمعة في وضع HDR.
يطرح هذا المشهد تساؤلات مشروعة حول قرار الشركة بعدم استخدام شاشات OLED الترادفية الأكثر كفاءة في حاسوبها الرائد المعد للوسائط المتعددة لعام 2026. ورغم الإشادة بجودة الصورة الراهنة وخلوها من العيوب البصرية، إلا أن التكلفة المرتفعة لهذا الجهاز تجعل من تفوق المنافسين نقطة بارزة تؤثر على خيارات الشراء.

تعليقات